السيد ابن طاووس
122
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
فقال حمزة : بأبي أنت وأمّي على ما نبايع ؟ أليس قد بايعنا ؟ قال : يا أسد اللّه وأسد رسوله تبايع للّه ولرسوله « 1 » بالوفاء والاستقامة لابن أخيك ، إذن تستكمل الإيمان . قال : نعم ، سمعا وطاعة ، وبسط يده . ثمّ قال لهم « 2 » : يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ « 3 » ، عليّ عليه السّلام أمير المؤمنين ، وحمزة سيّد الشّهداء ، وجعفر الطّيّار في الجنّة ، وفاطمة سيّدة نساء العالمين ، والسّبطان الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، هذا شرط من اللّه على جميع المسلمين ، من الجنّ والإنس أجمعين فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 4 » ، ثمّ قرأ إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ « 5 » .
--> ( 1 ) . في « أ » : تبايع اللّه ورسوله في « ب » : تبايع للّه ورسوله ( 2 ) . في « د » : فقال له في « ه » « و » : فقال لهم ( 3 ) . الفتح : 10 . وفي « ج » « د » « ه » « و » : أيديكم . وعلى هذا فهو اقتباس لمعنى الآية ( 4 ) . الفتح ، 10 ( 5 ) . الفتح : 10